المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

411

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

غم دنياى دنى چند خورى باده بخور ، حيف باشد دل دانا كه مشوش باشد ( [ قسمت دوم از ] متن ) و من خرج من سكة ( شبكة ، سبيل ) البلوى جعل سراج المؤمنين و مونس - المقربين و دليل القاصدين ، و لا خير في عبد شكى من محنة تقدمها آلاف نعمة و اتبعها آلاف راحة ؛ و من لا يقضى حق الصبر في البلاء حرم قضاء الشكر في النعماء ، كذلك من لا يؤدى حق الشكر في النعماء يحرم عن قضاء الصبر في البلاء و من - حرمهما فهو من المطرودين و قال أيوب في دعائه : اللهم قد أتى على سبعون في الرخاء حتى تأتى على ( و أتى على ) سبعون في البلاء . أو قال وهب بن منبه : البلاء للمؤمن كالشكال للدابة و العقال للابل ، و قال أمير المؤمنين على ( ع ) الصبر من الايمان كالرأس من الجسد ، و رأس الصبر البلاء ، و ما يعقلها الا العالمون . [ ( ترجمه ) ] و كسى كه از مرحله و محوطه ابتلا بيرون آمده ، و در اين منزل وظائف لازم خود را به نيكويى انجام داد چراغ اهل ايمان قرار داده مىشود كه از روشنايى آن استفاده كنند ، و رفيق و انيس بندگان مقرب پروردگار مىشود كه با او مأنوس مىشوند ، و راهنما و هدايتكننده مىشود آنان را كه قصد سير و سلوك معنوى و وصول به منزل نهايى دارند . و خيرى نيست در آن بنده اى كه شكايت مىكند از ابتلا و ناراحتى و محنتى كه هزاران رحمت و نعمت و گشايش در ايام گذشته او را بوده است ، و هم هزاران نعمت و مرحمت و مهربانى در امتداد زندگى او را رو خواهد آورد . و چون كسى به آن طورى كه لازم است در موارد رو آوردن سختى و ابتلاءات ، صبر و ثبات از خود نشان ندهد ، از به جا آوردن حق شكر و سپاس نيز در موارد نعمت و وسعت و